معلومات تهمكهجرة

هذه الفئة من اللاجئين في السويد يمكنهم الحصول على إقامة رغم إلغاء قانون “تغيير المسار”

أثار القانون الجديد الذي أقرّه البرلمان السويديقلقًا واسعًا في أوساط اللاجئين في السويد، وخصوصًا أولئك الذين حاولوا تغيير مسار إقامتهم من اللجوء إلى إقامة عمل بعد صدور قرار برفض طلب اللجوء.

وبموجب هذا القانون، لم يعد بإمكان طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم ثم تقدّموا لاحقًا بطلب الحصول على إقامة عمل الاستمرار في هذا المسار. كما لم يعد مسموحًا لمن حصلوا على إقامة عمل مرتبطة بطلب لجوء سابق تجديد هذه الإقامة، حتى وإن كانوا يعملون بشكل نظامي ويدفعون الضرائب.

وبالتالي، تنتهي فرصة هؤلاء في الاستمرار بإقامة العمل داخل السويد، ويُطلب منهم مغادرة البلاد ثم التقدّم من جديد بطلب إقامة عمل وفق شروط جديدة من خارج السويد. ويُطبَّق هذا القانون فقط على الأشخاص الذين كانت إقامتهم الأساسية ناتجة عن طلب لجوء، ولا يشمل من حصلوا على إقامة عمل مباشرة أو دخلوا السويد عبر عقود عمل رسمية منذ البداية.

هل يمكن حل مشكلة تغيير المسار من اللجوء إلى العمل؟

بحسب القانون الجديد، فإن اللاجئ الذي لم يعد مؤهلًا للحصول على إقامة لجوء، وتقدّم بطلب إقامة عمل   وكان طلبه لا يزال قيد الدراسة، فسيصدر القرار برفض الطلب. كما أن الشخص الذي حصل سابقًا على إقامة عمل لمدة سنتين، ثم تقدّم بطلب تجديد ثانٍ، سيُرفض طلب التجديد أيضًا.

من هم الذين لا يزال بإمكانهم الاستفادة؟

لا تزال هناك فئات محددة يمكن أن تستفيد من استثناءات القانون، شريطة ألا تكون قضاياهم قد استُنفدت قانونيًا وألا تكون قد رُفعت إلى المحكمة أو المحكمة العليا، أي أنه لم يصدر بحقهم قرار نهائي بعد.

ومن بين هؤلاء:

  • الأشخاص الذين حصلوا على إقامة عمل، ثم قاموا بتجديدها مرة واحدة لتصبح مدتها أربع سنوات، وتقدّموا بطلب الحصول على الإقامة الدائمة قبل 1 أبريل/نيسان 2025. هؤلاء لا يزال بإمكانهم الحصول على الإقامة الدائمة.
  • أما من سيتقدّم بطلب الإقامة الدائمة بعد هذا التاريخ، فلن يشمله هذا الاستثناء، حتى وإن كان ملفه قيد الدراسة حاليًا.
  • كذلك، يمكن أن يستفيد الأشخاص الذين أمضوا في السويد خمس سنوات أو أكثر، مثل من حصل على ثلاث فترات إقامة متتالية (سنتان + سنتان + سنتان)، وأصبح مجموع إقامته خمس سنوات ونصف، ولم يتقدّم بعد بطلب الإقامة الدائمة. في هذه الحالة، يمكنه التقدّم بطلب صفة المقيم الدائم، وإذا تم قبوله، يحصل تلقائيًا على الإقامة الدائمة.

الفئة الأخيرة: حالات قد تخضع لتقييم خاص

أما الفئة الأخيرة، وربما الأكثر أهمية، فهي الأشخاص الذين لديهم إقامة سارية ولكنهم بانتظار التجديد أو على وشك التقدّم بطلب تجديد قريبًا. فقد أوضحت مصلحة الهجرة السويدية أنه، ووفقًا للقانون الجديد، سيتم التعامل مع بعض الملفات بشكل خاص، وقد تُمنح استثناءات في حالات معينة.

ومن بين هذه الحالات:

  • المتزوجون من مواطنات أو مواطنين سويديين.
  • من لديهم أبناء يحملون الجنسية السويدية.
  • أو من لديهم عائلة تحمل إقامة دائمة أو مؤقتة، بشرط ألا تكون إقامة العائلة مرتبطة بإقامتهم هم، وإنما قائمة على أساس مستقل.

إذا رغبت، أستطيع:

  • اختصار النص ليصلح للنشر السريع.
  • تحويله إلى مقال إخباري بعنوان صادم + نسخة SEO.
  • أو تبسيطه بلغة مفهومة للجالية العربية مع أمثلة واقعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى